ريان اليعقوبي.. حارس واعد خطف الأضواء رغم إقصاء “أشبال الأطلس”

فرض الحارس المغربي ريان اليعقوبي نفسه نجما بارزا خلال مواجهة المنتخب المغربي ونظيره السنغالي في نصف نهائي كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة، بعدما قدم أداء مميزا أكد من خلاله أنه واحد من أبرز المواهب الصاعدة في حراسة المرمى المغربية.
ورغم إقصاء المنتخب المغربي بضربات الترجيح بنتيجة 7-6 بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل هدف لمثله، فإن اليعقوبي كان من بين أبرز الأسماء التي نالت إشادة الجماهير والمتابعين، بفضل تدخلاته الحاسمة وثقته الكبيرة فوق أرضية الميدان.
الحارس الشاب أبان عن شخصية قوية طوال أطوار اللقاء، حيث تصدى لعدة محاولات خطيرة للمنتخب السنغالي، خاصة خلال فترات الضغط التي عرفها الشوط الأول، محافظا على آمال “أشبال الأطلس” في العودة إلى المباراة.
ويعتبر ريان اليعقوبي من الحراس الواعدين الذين لفتوا الأنظار خلال البطولة القارية، إذ يتميز بسرعة رد الفعل والتركيز العالي، إضافة إلى قدرته على التواصل الجيد مع الخط الدفاعي، وهي مؤهلات جعلته يحظى بمتابعة كبيرة من المتابعين للشأن الكروي المغربي.
كما أظهر الحارس المغربي نضجا كبيرا رغم صغر سنه، خصوصا في التعامل مع الضغط الجماهيري وحساسية المباريات الإقصائية، حيث حافظ على هدوئه في العديد من اللحظات الصعبة، مقدما صورة إيجابية عن مستوى التكوين الذي باتت تعرفه الفئات السنية الوطنية.
ورغم نهاية المشوار القاري عند محطة نصف النهائي، فإن ريان اليعقوبي خرج من البطولة بأسهم مرتفعة، بعدما تحول إلى أحد أبرز اكتشافات المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، في انتظار مواصلة التطور والتألق خلال السنوات المقبلة.




