رابطة الكتبيين تُحذر من “عروض وهمية” لتخفيض أسعار الكتب المدرسية على مواقع التواصل

حذّرت رابطة الكتبيين بالمغرب من انتشار واسع لما وصفته بـ”العروض الزائفة” الخاصة بتخفيضات على الكتب واللوازم المدرسية، والتي يتم الترويج لها بشكل مكثف عبر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها ادعاءات لا أساس لها من الصحة.
وفي بلاغ توصلت به جريدة “زووم نيوز”، نفت الرابطة بشكل قاطع وجود تخفيضات حقيقية تصل إلى 20% كما تروج لذلك هذه المقاطع، موضحة أن الأمر لا يعدو كونه محاولة لخداع المستهلكين عبر رفع الأسعار أولًا ثم تقديم “تخفيض” وهمي، ليُباع المنتوج في النهاية بالسعر المعتاد نفسه.
وأشار البلاغ إلى أن بعض هذه الفيديوهات يتم تصويرها داخل مكتبات كبرى للبيع بالجملة بمدينة الدار البيضاء، ما يمنحها مظهرًا زائفًا من المصداقية، في حين أن الواقع يكشف عن إعلانات كاذبة ونسب تخفيض غير حقيقية، بل إن بعض هذه الصفحات تُنسب الإشهارات لمكتبات لا وجود لها أصلًا على أرض الواقع، مما يدخل في خانة النصب والاحتيال الإلكتروني.
وفي هذا الصدد، دعا رئيس رابطة الكتبيين بالمغرب، الحسن المعتصم، أولياء الأمور والمواطنين إلى اقتناء الكتب واللوازم المدرسية من المكتبات المعروفة والموثوقة فقط، تفاديًا لأي تلاعب وضمانًا لجودة المنتج والحق في التتبع والإرجاع عند الضرورة.
وأكد المعتصم أن هامش ربح الكتبيين في الكتب المدرسية لا يتجاوز 15%، ومع احتساب مصاريف النقل والتشغيل، فإنه من غير الممكن تقديم تخفيضات حقيقية بنفس النسب المروَّجة، مضيفًا أن الهدف من هذه المقاطع الإعلانية هو استدراج الزبائن بعروض خادعة، ليُفاجأوا لاحقًا برفع الأسعار مجددًا أو إخبارهم بانتهاء العرض، أو بأساليب أخرى تُفقدهم الثقة وتعرضهم للخسارة.
وختمت الرابطة بلاغها بالتأكيد على أن الكتاب المدرسي لا يعرف زيادة ولا نقصان في سعره الرسمي، مشددة على ضرورة الحذر من الشراء العشوائي أو عبر منصات غير موثوقة، لما لذلك من تداعيات على حقوق المستهلكين وسلامة العملية التربوية برمتها.




