أش واقع

حقينات سدود جهة سوس ماسة تنتعش وتتجاوز 226 مليون متر مكعب بفضل التساقطات الأخيرة

أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن وكالة الحوض المائي لسوس ماسة، صباح اليوم الأحد، انتعاشاً ملحوظاً في المخزون المائي لمختلف سدود الجهة، إثر التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها المنطقة. ووفقاً للتقرير اليومي لوضعية السدود، فقد بلغ إجمالي الحجم الحالي للمخزون المائي 226.247 مليون متر مكعب، لترتفع بذلك نسبة الملء الإجمالية إلى 30.5%.

وكشفت المعطيات المحينة عند الساعة الثامنة صباحاً من يومه 04/01/2026، أن السدود التابعة للحوض استقبلت خلال الـ 24 ساعة الماضية فقط واردات مائية هامة بلغت 49.395 مليون متر مكعب. هذا التدفق ساهم في رفع الروح التفاؤلية لدى الفاعلين في القطاع الفلاحي والمواطنين على حد سواء، في ظل التحديات المائية التي واجهتها الجهة سابقاً.

وسجلت السدود الموزعة على تراب الجهة نسباً متفاوتة ومبشرة، حيث جاءت النتائج كالتالي:
* سد الدخيلة: سجل أعلى نسبة ملء اقتربت من طاقته الاستيعابية القصوى بنسبة 99%.
* سد سيدي عبد الله: واصل أداءه المتميز بنسبة ملء بلغت 92.3%.
* سد الأمير مولاي عبد الله: حقق مخزوناً هاما وصل إلى 80.6% بحجم ملء يتجاوز 72 مليون متر مكعب، مع تسجيل واردات قوية خلال الـ 24 ساعة الأخيرة (14.405 مليون متر مكعب).
* سد إمي الخنك: تجاوز نصف طاقته الاستيعابية بنسبة 50.2%.
* سد أولوز: سجل نسبة ملء بلغت 43.2%، مستقبلاً أزيد من 10 ملايين متر مكعب من الواردات الأخيرة.
أما بالنسبة للسدود الكبرى التي توفر احتياطات استراتيجية، فقد سجل سد يوسف بن تاشفين نسبة 17.6% بمخزون يفوق 52 مليون متر مكعب، بينما سجل سد عبد المومن نسبة 21.4%، مستفيداً من واردات بلغت 17.045 مليون متر مكعب خلال يوم واحد.

يؤكد الخبراء أن هذه الواردات المائية، وإن كانت لم تصل بالسدود الكبرى إلى طاقتها القصوى بعد، إلا أنها تشكل دفعة قوية لتأمين مياه الشرب وسقي المساحات الزراعية بالجهة. ويُتوقع أن تساهم هذه الانتعاشة في تخفيف الضغط على الفرشاة المائية الجوفية، في انتظار ما ستجود به السماء من تساقطات إضافية خلال الموسم الشتوي الحالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى