أش واقع

جهة سوس ماسة توقع شراكة مع اليونسكو لصون التراث اللامادي

عززت جهة سوس ماسة التزامها بحماية وتثمين موروثها الثقافي، من خلال توقيع اتفاقية شراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، وولاية جهة سوس ماسة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، لإطلاق مسار جهوي متكامل خاص بصون التراث الثقافي اللامادي.

ويهدف المشروع إلى إرساء مقاربة تشاركية تُمكن من جرد وتحديد وتوثيق مختلف مكونات التراث الثقافي اللامادي بالجهة، عبر إعداد منهجية علمية لإحصاء العناصر التراثية، وإنجاز تشخيص ترابي شامل، إلى جانب تأهيل الفاعلين المحليين في مجالات التوثيق والصون ونقل المعارف والوساطة الثقافية.

ويرتكز هذا الورش على الخبرة التقنية التي توفرها منظمة اليونسكو، بما يضمن اعتماد المعايير الدولية وأفضل الممارسات المعتمدة في مجال حماية التراث الثقافي اللامادي، وتعزيز آليات المحافظة على الموروث الثقافي للأجيال المقبلة.

كما يسعى المشروع إلى تثمين المعارف التقليدية والتقاليد الشفوية والممارسات الاجتماعية والتعبيرات الثقافية التي تزخر بها جهة سوس ماسة، باعتبارها رصيداً حضارياً يكرس الهوية الثقافية للمنطقة ويعزز إشعاعها الوطني والدولي.

ورصدت جهة سوس ماسة غلافاً مالياً إجمالياً يناهز 3 ملايين درهم، سيتم تخصيصه لتنفيذ المشروع على مدى ثلاث سنوات، في إطار رؤية تجعل الثقافة رافعة للتنمية الترابية المستدامة.

وتراهن الجهة، من خلال هذه المبادرة، على تعزيز جاذبيتها الثقافية والسياحية، ودعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وترسيخ مكانة التراث الثقافي كأحد مقومات التنمية المحلية، بما يضمن استدامة هذا الإرث ونقله إلى الأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى