أش واقع

تهنئة للباحثة حسناء لحكيم بمناسبة مناقشة بحث الماستر تحت عنوان “جماليات الفضاء العمومي بين الفن والإعلام”

في خطوة أكاديمية متميزة تنمّ عن وعي جمالي وثقافي متقدم، ناقشت الباحثة حسناء لحكيم، يوم الخميس 12 يونيو 2025، رسالتها لنيل شهادة الماستر في التربية الجمالية والتدبير الثقافي، بكلية علوم التربية، جامعة محمد الخامس – الرباط، تحت عنوان:

“جماليات الفضاء العمومي بين الفن والإعلام ”

ويُعد هذا البحث محاولة علمية رصينة لسبر أغوار العلاقة التفاعلية بين الفضاء العمومي ومجالي الفن والإعلام، حيث عملت الباحثة على استنطاق الفضاء باعتباره نصًا مفتوحًا، ولغة حية تعبّر عن الذاكرة الجمعية، حركات الجسد، وإيقاعات التعبير الفني. وقد اختارت الباحثة ساحة تالبورجت كنموذج ميداني يعكس تداخلات الفن، الحياة اليومية، والتواصل المجتمعي في قلب المدينة.

جاءت هذه الدراسة بإشراف الدكتور عبد الكريم الشباكي، منسق مسلك الماستر، الذي ساهم في تأطير النقاش العلمي وضمان السير التربوي السليم خلال مسار التكوين. إضافة إلى إشراف الدكتورة إيمان الرازي، التي رافقت الباحثة بعين نقدية ثاقبة وبصيرة جمالية عمّقت من زوايا النظر والتحليل، وأسهمت في بلورة المشروع بأبعاده الفكرية والإنسانية،

حضر جلسة المناقشة ثلة من الأساتذة الأكاديميين، الذين أشادوا بجودة العمل، ومنهجيته المحكمة، والبعد الإبداعي الذي اتسمت به القراءة الجمالية للفضاء.

في متن البحث، اشتغلت الباحثة على إعادة تأويل الفضاء العمومي كمجالٍ رمزي يتجاوز الوصف المكاني نحو الكشف عن دينامية الحياة، وحيوية التفاعلات الاجتماعية، من خلال الممارسات الفنية والاحتفالية التي تحتضنها الساحة. وبهذا، يتحول الفضاء من كونه مجرد مكان إلى نص جمالي مفتوح، تتقاطع فيه عناصر التاريخ، الجسد، والمشهد البصري.

هذا البحث لا يكتفي بإغناء المكتبة الأكاديمية، بل يمثل في جوهره دعوة للاهتمام بالفضاءات المفتوحة، وتثمين ما تحمله من إمكانات ثقافية وتواصلية. وهو في ذات الوقت تكريم للثقافة المحلية، وللفاعلين الذين يصنعون الجمال اليومي في صمت.

تتقدم “زووم نيوز” بتهنئتها الحارة للباحثة حسناء لحكيم على هذا المنجز الأكاديمي اللافت، وتشيد بالمجهودات المبذولة في تأصيل خطاب جمالي جديد حول الفضاء العمومي. كل التوفيق في المسارات القادمة، بحثًا، وإبداعًا، ومساهمة في تجميل الواقع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى