المغرب ثاني بلد افريقي يتوفر على الالة المتطورة لمعالجة الاورام السرطانية بغلاف اسثتماري يناهز 50 مليون درهم

تؤكد ارقام واحصائيات صادرة عن وزارة الصحة سنة 2017 ، ان المغرب يسجل سنويا وللاسف نحو 40 الف حالة اصابة جديدة بمرض السرطان بمختلف انواعه واشكاله ، وهو ما كان يستدعي العمل على تطوير المنظومة الصحية لمواجهة هدا الخطر الدي يتهدد المجتمع المغربي كما يتهدد المجتمع العالمي ولعل حالات الوفيات بسبب المرض الخبيث في تزايد مستمر .

المغرب واكب التطور الطبي والعلمي في مجال الحد من انتشار السرطان من خلال التكفل باكثر من 200 الف حالة اصابة بداء السرطان واستفادة اكثر من مليون ونصف امراة من خدمات الكشف عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم كما ان الشراكة القائمة بين وزارة الصحة ومؤسسة لالة سلمى للوقاية وعلاج السرطان ساهمت بدورها في التوعية والحد من امراض السرطان من خلال إنشاء وتجهيز مراكز جهوية لعلاج السرطان بعدد من مراكز الجهة المغربية ، والقطاع الخاص بدوره يساهم في العملية من خلال خلق مصحات خاصة لمعالجة الاورام السرطانية والتي تسثتمر اموال مهمة في المجال ايمانا منها باهمية المساهمة في عمليات العلاج والتحسيس والتوعية ومن اهمية تمكين المواطن المغربي الدي يعاني من الاورام السرطانية من التطور العلمي الحاصل في المجال ، حيث انه تم تقديم يوم 10 مارس الجاري بالمصحة المختصة المنارة بمراكش اخر التكنولوجيات الحديثة في علاج الامراض السرطانية والمثمتلة في Truebeam Novalis STX TM وهي تقنية جديدة تساهم في معالجة جميع الاهداف الثابتة والمتحركة المنفردة او المتعددة مهما كانت احجامها ودلك خلال حصص اقل وبدقة تصل الى 10 مليمترات ، واعتبر الدكتور علي الطاهري المتخصص في الانكولوجيا الى ان هده التقنية فعالة وتساهم في التخفيف على المريض من تكاليف وحصص العلاجات العادية كما انها تقنية تساهم من رصد الورم بشكل مباشر دون الحاجة الى وصول الاشعة للانسجة السليمة المحيطة بالورم وهدا يضيف الدكتور الطاهري مهم للحفاظ على صحة المريض وهي الة تستعمل في حالات دقيقة فقط ، من جهته الدكتور عزيز عمور الاخصائي في علاج الاورام بالاشعة على ان التطور العلمي الحاصل في المجال يستوجب منا جميعا مواكبته والاستفادة منه لانه تطور فعال وللحمد هده الالة الجديدة التي تعد الاولى في المغرب والثانية بافريقيا والتي كلفت قيمة اسثتمارية مالية في حدود 50 مليون درهم ستساهم لا محالة من معاناة المرضى المغاربة من الاورام السرطانية خاصة المعقدة وستقدم لهم علاجات فعالة وللحمد يضيف الدكتور عمور ان العلاجات بهده الالة وان كانت تكلف نحو 60 الف درهم للشخص الواحد وهي الاقل مقارنة بالجارة فرنسا مثلا فمخالف التامينات الصحية تتكلف بها حتى نسبة 100 في المئة وهدا شيء جميل ومشجع حتى للمرضى المصابين بالاورام السرطانية فقط الاشكال الذي يقلقنا هو بالنسبة للاشخاص المصابين بالاورام السرطانية والدين لا يتوفرون على تغطية صحية بالمرة او يتواجدون بالمناطق النائية جغرافيا ويستعصى تنقلهم لكنه كلنا امل في المستقبل القريب.

التطور العلمي في مجال مكافحة الاورام السرطانية يؤكد على ان الجهود تبدل من اجل الحد من المرض الخبيث الدي يستاثر باهتمام كل الخبراء في المجال الطبي وهو ما تم التكيد عليه خلال المؤتمر الدولي العلمي حول المستجدات العلاجية للاورام الدماغية الدي اقيم على هامش تقديم التقنية الجديدة المعالجة للسرطان بمراكش والتي ستغطي الاقاليم الجنوبية بالكامل.
الحسين العلالي




