اقتصادية

بوريطة يشيد بالتضامن الدائم والتعاون المثمر بين المغرب وسيراليون

نوه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد ناصر بوريطة، يوم  أمس الاثنين بالرباط، بجودة العلاقات القوية “التي تتميز بتضامن دائم وتعاون مثمر” بين المغرب وسيراليون.

وأشاد السيد بوريطة، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقب مباحثاته مع وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية سيراليون، السيدة نبيلة تونيس، التي تقوم بزيارتها الأولى للمغرب منذ تعيينها في هذا المنصب، بهذا التضامن، الذي “تم التعبير عنه عدة مرات”، والمنبثق من التوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس، لاسيما “التضامن الثابت” مع جمهورية سيراليون خلال وباء الإيبولا، ومواكبة هذا البلد للخروج من الأزمة، والانخراط الشخصي لجلالة الملك في الوساطة في إطار مبادرة نهر مانو، وأيضا التضامن من خلال التعاون في مجالي التكوين

كما أشار الوزير، الذي أكد أن الطرفين اتفقا على أهمية برمجة الدورة الثالثة للجنة المشتركة التي انعقدت في دورتها الثانية في سنة 2008، إلى إطلاق لجنة تقنية في الأسابيع القادمة مكلفة بالقطاعات المذكورة.

كما أعرب عن شكره لجمهورية سيراليون على مواقفها “الثابتة” و”البناءة” و”الإيجابية” بشأن قضية الصحراء المغربية، مؤكدا أن سيراليون، التي سحبت اعترافها بالجمهورية الوهمية منذ 2003، أعربت دائما عن “تضامن نشيط” و”فعال” إلى جانب المغرب في المنتديات الإقليمية ومتعددة الأطراف، لاسيما في اللجنة 24 للأمم المتحدة، ومجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الإفريقي والجمعية العامة للأمم المتحدة.

من جانبها، أبرزت السيدة تونيس، في تصريح للصحافة، المصالح المتبادلة المهمة بين المغرب وسيراليون، في الوقت الذي يزداد فيه اهتمام بلادها بالتجارة والاستثمار لجعله بلدا ذي دخل متوسط.

وأضافت أن البلدين يتقاسمان نفس الرؤية القائمة على تنمية رأس المال البشري وتعزيز التجارة والاستثمار.

من جهة أخرى، أعربت عن استعداد بلادها “لمواصلة دعم المغرب، الشقيق الإفريقي والصديق القاري”، معلنة عن “إرساء مجلس وطني للاستثمار يسهر على ضمان مناخ ملائم للأعمال”، الأمر الذي سيعود بالنفع على الاقتصاد المغربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى