أش واقع
عبد الرحمان أمسيدر: قيادة جديدة لجامعة ابن زهر

في خطوة تعكس ديناميكية المشهد الأكاديمي، تم تعيين الأستاذ عبد الرحمان أمسيدر رئيسا مؤقتا لجامعة ابن زهر بأكادير. هذا التعيين، الذي جاء بقرار من وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، يفتح صفحة جديدة في مسيرة إحدى أبرز الجامعات المغربية، ويضع على عاتق أمسيدر مسؤولية قيادة دفة المؤسسة في مرحلة تتسم بالتحديات والآمال.
تعيين مؤقت لمرحلة حاسمة
جاء تعيين الأستاذ عبد الرحمان أمسيدر رئيسا بالنيابة لجامعة ابن زهر في سياق خاص، حيث تشهد الجامعة إعادة ترتيب إداري. هذا التعيين المؤقت، الذي تم الإعلان عنه مؤخرا، يهدف إلى ضمان استمرارية العمل الإداري والأكاديمي داخل الجامعة، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية لاختيار رئيس دائم.
ويُعد أمسيدر، الذي كان يشغل منصب المدير بالنيابة للمدرسة العليا للتربية والتكوين (ESEF) التابعة لجامعة ابن زهر، شخصية معروفة في الأوساط الأكاديمية، مما يضفي على هذا التعيين طابع الثقة في قدرته على إدارة المرحلة الانتقالية بكفاءة.
مسيرة أكاديمية ومهنية حافلة
يُعرف الأستاذ عبد الرحمان أمسيدر بكونه شخصية أكاديمية مغربية بارزة، ولد في مدينة آيت إيعزة. تمتد مسيرته المهنية والأكاديمية لسنوات طويلة، حيث شغل مناصب متعددة أظهر من خلالها كفاءة عالية في تدبير المؤسسات التعليمية وإصلاح الأنظمة التربوية.
قبل تعيينه رئيس مؤقت لجامعة ابن زهر، كان أمسيدر يشغل منصب المدير بالنيابة للمدرسة العليا للتربية والتكوين (ESEF) التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير، وهو المنصب الذي تولاه منذ 31 ديسمبر 2020.
هذا المنصب منحه خبرة عميقة في الإدارة الأكاديمية والتعامل مع التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي.
خبرات وإنجازات سابقة
يُعد أمسيدر من الأسماء البارزة في الحقل الأكاديمي، حيث عرف بانخراطه في قضايا التعليم العالي والتكوين الجامعي. خبرته في تدبير المؤسسات التعليمية وإصلاح الأنظمة التربوية تؤهله لقيادة جامعة بحجم جامعة ابن زهر، التي تضم عددا كبيرا من الكليات والمعاهد والمدارس العليا.
كما أن انخراطه في قضايا التعليم العالي والتكوين الجامعي يعكس رؤيته الشاملة لتطوير المنظومة التعليمية، والارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي.
إن تعيين الأستاذ عبد الرحمان أمسيدر على رأس جامعة ابن زهر يأتي في لحظة مهمة تتطلب قيادة حكيمة ورؤية واضحة. فبفضل خبرته الواسعة في الإدارة الأكاديمية وإصلاح الأنظمة التربوية، يُنتظر منه أن يلعب دورا محوريا في تعزيز مكانة الجامعة، وتحقيق أهدافها الاستراتيجية في خدمة التعليم العالي والبحث العلمي.




