
يبدو أن المنتخب المغربي لم يعد مجرد منافس عابر في حسابات كبار الكرة العالمية، وهو ما أكده الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، عندما وصف مواجهة “أسود الأطلس” في مستهل مشوار كأس العالم 2026 بأنها اختبار حقيقي لـ”السيليساو”.
أنشيلوتي، الذي يدرك جيداً قيمة المنتخبات القادرة على قلب الموازين في المواعيد الكبرى، أقرّ بأن المنتخب المغربي بات يفرض احترامه على الساحة الدولية بفضل التطور اللافت الذي حققه خلال السنوات الأخيرة، والنتائج التي جعلته رقماً صعباً في معادلة كرة القدم العالمية.
مدرب البرازيل لم يُخفِ حذره من العناصر المغربية، مؤكداً أن فريقه مطالب بالتحلي بأقصى درجات الانضباط والتركيز للحد من خطورة لاعبي المنتخب الوطني، مع السعي إلى فرض الأسلوب البرازيلي المعتاد فوق أرضية الميدان.
وفي رسالة تعكس حجم التقدير الذي بات يحظى به المغرب، شدد أنشيلوتي على أن تشكيلته لن تعرف تغييرات كبيرة مقارنة بالمباريات الأخيرة، مفضلاً الرهان على الاستقرار والانسجام قبل خوض واحدة من أكثر مباريات دور المجموعات ترقباً.
وبين طموح البرازيل ورغبة المغرب في تأكيد مكانته بين كبار العالم، تبدو المواجهة المرتقبة أكثر من مجرد مباراة افتتاحية… إنها صدام كروي يحمل الكثير من الرهانات والعناوين.




