
في إطار الدبلوماسية المغربية الداعمة للقضية الفلسطينية، التقى عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المغربية، يوم أمس، رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، على هامش المؤتمر الدولي الرابع حول تمويل التنمية، في لقاء عبّر خلاله الطرفان عن عمق الروابط الأخوية بين المغرب وفلسطين.
وخلال هذا الاجتماع، عبّر المسؤول الفلسطيني عن تقدير بلاده العميق للدعم الموصول والثابت لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، لما يوليه جلالته من عناية خاصة للقدس الشريف، واهتمام دائم بالأوضاع الإنسانية والاجتماعية في قطاع غزة.
نقل محمد مصطفى رسالة تقدير وامتنان باسم الحكومة والشعب الفلسطينيين إلى المملكة المغربية، على ما تبذله من جهود دبلوماسية وإنسانية متواصلة لفائدة القضية الفلسطينية، سواء من خلال الدعم السياسي الثابت أو عبر المشاريع التنموية والاجتماعية التي تنفذها وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع الميداني للجنة القدس.
كما أبرز مصطفى أن دور المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس يتسم بالاستمرارية والفاعلية، خاصة في الدفاع عن الطابع العربي والإسلامي للقدس الشريف، وفي التخفيف من معاناة الفلسطينيين في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.
من جانبه، جدد عزيز أخنوش التأكيد على الموقف المغربي الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مشددًا على أن المغرب، بقيادة جلالة الملك، سيواصل الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويدعم حل الدولتين القائم على قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشاد الجانبان بأهمية مواصلة التنسيق والتشاور لتعزيز الجهود المشتركة في المحافل الدولية، وخاصة في ظل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية على الصعيدين الإقليمي والدولي.




