أخنوش يفتح النار على “تسييس” أضاحي العيد

في خروج سياسي لافت، انتقد رئيس الحكومة عزيز أخنوش ما وصفه بـ“الاستغلال السياسوي والشعبوي” لملف أضاحي العيد، معتبرا أن بعض الأطراف حوّلت المناسبة الدينية إلى منصة لتصفية الحسابات وبناء خطاب انتخابي مبكر.
وخلال جلسة الأسئلة الشفوية الشهرية، أكد أخنوش أن سوق الأضاحي عرف وفرة واضحة على المستوى الوطني، مع تسجيل بعض الضغط فقط في مدن كبرى “تمت معالجته في حينه”، على حد تعبيره.
وأضاف أن النقاش يجب أن يتجه نحو إصلاح مسالك التسويق ومحاربة المضاربة، بدل تضخيم “روايات سوداوية” عن وضعية العرض خلال العيد.
لكن رئيس الحكومة لم يُخفِ نبرة التصعيد، حين اعتبر أن البعض “يحاول بناء برنامجه الانتخابي على الحولي”، في إشارة مباشرة إلى خصومه السياسيين، متسائلا عن غياب بدائل وبرامج حقيقية في خطابهم.
وشدد أخنوش على أن السياسة تُبنى على البرامج لا على الشعائر، معتبرا أن تحويل عيد الأضحى إلى مادة صراع سياسي “مسّ بفرحة المغاربة”، رغم أن الظروف، حسبه، كانت عادية في أغلب الأسواق.
كما أشار إلى أن قطاع تربية المواشي تأثر خلال السنوات الأخيرة بتداعيات كوفيد 19 والجفاف وارتفاع كلفة الأعلاف، قبل أن تؤكد الحكومة أنها أطلقت برامج لإعادة التوازن للقطيع الوطني ودعم الكسابين.
وختم بالتشديد على أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على الإصلاحات الاقتصادية بدل تبادل الاتهامات، لضمان استقرار السوق وتحسين العرض في السنوات القادمة.




