ZOOM TV

أكادير : يحتضن المؤتمر الدولي السابع للطاقات المتجددة والمستدامة

افتتح اليوم الأربعاء 27 نونبر 2019، المؤتمر الدولي السابع للطاقة المتجددة والمستدامة (Irsec’19)، في مدينة اكادير والممتد إلى غاية 30 من نونبر الجاي، بحضور 400 مشارك، يمثلون 40 دولة من كل أنحاء العالم، و مسؤليين حكوميين وخبراء عالميين في مجال الطاقة لتبادل الخبرات والرفع من مستوى كيفية استعمال الطاقات وافاقها المستقبلية.

وكما صرح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة عزيز الرباح، أن هذا الملتقى مناسبة لعرض تجارب الخبراء والشباب الباحثين المغاربة، لتقيم التطور الحاصل في مجال الطاقة والمعادن في العالم وفي المغرب خاصة، فمنذ سنة 2009 إلى 2019 خطى المغرب خطوة مهمة في إنتاج الكهرباء بغية الوصل إلى 42 بالمئة خلال سنة 2010 و من المترقب وصولها إلى 52 بالمئة في سنة 2030، وأضاف عزيز الرباح أن المغرب أصبح يصنع الطاقات المتجددة كما أن هناك مصانع الألواح الريحية والشمسية ومصانع تهتم بمكونات الطاقة والشبكة الكهربائية.

وحسب قوله، فالوزارة المعنية بالطاقة والمعادن والصناعة، تشتغل حاليا بقواعد البحث العلمي ومراكز الطاقة بهدف أن يصبح المغرب حاضن لجزء من الصناعة الطاقية العالمية حتى في مجال الهيدروجين.

وقال رئيس المؤتمر للفضاء المتوسطي للتكنولوجيا و الابتكار يوسف الزراز، بأن هذا الملتقى يصنف في المرتبة 14 عالميا نظرا لمجالات تخصص في الطاقات المتجددة وكفاءة الطاقة، والتنمية المستدامة، فهو فرصة لتقديم بحوث وإنشاء مشاريع وإيجاد فرص الشغل والتعاون الاستراتيجي للمغرب.

وأشار صالح المالوكي رئيس المجلس الجماعي بأكادير، على أهمية جهة سوس ماسة في استقبال هذا المنتدى الذي أصبح ملتقى يشكل منصة عالمية لمناقشة تطور مجال الطاقة المستدامة اختيار المدينة فهي مركز المملكة والاشتغال على الطاقة بالبحث العلمي هو مشتقبل العالم والعروض كانت في مستوى عالي اهمية المعادن وتطوير الطاقات.

ويروم هذا المؤتمر الدولي، الذي ينظمه الفضاء المتوسطي للتكنولوجيا والإبتكار، بشراكة مع الوكالة المغربية للطاقة المستدامة “مازن”، وجامعة محمد الخامس بالرباط، والوكالة الألملنية للتعاون الدولي “جير”، والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، والعديد من الشركات والمنظمات الدولية، على تعزيز التعاون في مجال الطاقات المتجددة والمستدامة.

تحرير: سامية الكربة

 

اسامة قزعي

صحفي لدى جريدة زووم نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق