رياضة

رحيل العديد من الأسماء البارزة في عالم الرياضة عام 2019

شهد العام 2019 غياب العديد من الأسماء البارزة في عالم الرياضة لظروف مختلفة، من الوفاة المأسوية للاعب كرة القدم الأرجنتيني إيميليانو سالا في تحطم طائرة، الى رحيل المخضم الإنكليزي غوردون بانكس، وأسطورة الفورمولا واحد النمسوي نيكي لاودا.

في ما يأتي عرض لأسماء أبرز الراحلين خلال هذا العام:

قضى لاعب كرة القدم الأرجنتيني في مطلع العام، لدى تحطم طائرة صغيرة كان على متنها، في طريقه من فرنسا الى ويلز بعد انتقاله من نادي نانت الى كارديف سيتي. في رحلة الانتقال بين المدينتين، تحطمت الطائرة التي كان يقودها الطيار ديفيد إيبوتسون في بحر المانش، قبل ان يتم بعد أيام العثور على جثة اللاعب، بينما بقي مصير الطيار مجهولا.

ودافع رييس خلال مسيرته عن ألوان أندية عدة أبرزها إشبيلية وريال مدريد في إسبانيا، وأرسنال الإنكليزي. كما أنه حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب التي أحرزها في مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” مع 5.

أسلم الحارس الأسطوري السابق للمنتخب الإنكليزي الروح ليل 11-12 شباط/فبراير، ليطوي بذلك صفحة شهدت تتويجه باللقب الوحيد لمنتخب “الأسود الثلاثة” في نهائيات كأس العالم، وذلك على أرضه في 1966.

بقي بانكس في ذاكرة مشجعي كرة القدم لتصديه “الخرافي” أمام الاسطورة البرازيلية بيليه في نهائيات مونديال 1970، في محاولة بدأ الاحتفال بها حتى قبل عبورها خط المرمى، بعدما بدا التصدي لها مستحيلا. لكن بانكس كان بالمرصاد، ودفع الأسطورة البرازيلية الذي هز الشباك أكثر من ألف مرة، للقول إن التصدي كان “من أفضل ما رأيت في حياتي”.

كان المهاجم واحدا من ثلاثي فريق وست هام يونايتد، مع بوبي مور وجيف هورست، الذي ساهم في رفع منتخب إنكلترا كأس مونديال 1966 بالفوز بنتيجة 4-2 (الوقت الأصلي 2-2) على ألمانيا الغربية في المباراة النهائية على ملعب ويمبلي.

توفي في 21 كانون الأول/ديسمبر بعد معاناة طويلة مع مرض ألزهايمر. قال عنه هورست إنه “أحد أبرز العظماء على مر التاريخ”.

قضى النمسوي المتوج بطلا للعالم للفورمولا واحد ثلاث مرات، في 20 أيار/مايو بعد نحو ثمانية أشهر من خضوعه لعملية زرع رئة.

ونجا لاودا، أسطورة الحلبات في السبعينيات والثمانينيات، من الموت عام 1976، بعد تعرضه لحادث مروع على حلبة نوربورغرينغ، أدى الى إصابته بحروق بالغة. واشتعلت النيران في سيارته بعد خروجه عن الحلبة، ويدين ببقائه على قيد الحياة إلى تدخل السائقين الآخرين.

حتى هذا الحادث المروع لم يتمكن من “إذابة” الإرادة الجليدية الصلبة لبطل العالم 1975، فعاد بشبه معجزة للفوز بلقبين إضافيين وتحول لاحقا الى رجل أعمال ناجح مؤسسا شركتي طيران، وتولى في المراحل الأخيرة من حياته، منصب الرئيس غير التنفيذي لفريق مرسيدس.

توفي الفرنسي في 31 آب/أغسطس في حادث على حلبة سبا-فرانكورشان البلجيكية خلال سباق ضمن منافسات الفئة الثانية “فورمولا 2”.

وقع الحادث القوي في اللفة الثانية عند الجزء المستقيم من الحلبة بعد منعطف “أو روج” الذي يعد من أشهر المنعطفات في حلبات السباقات، وشمل الى هوبير، الأميركي خوان مانويل كوريا والياباني مارينو ساتو.

وأظهرت اللقطات أن هوبير اصطدم في مرحلة أولى بالجدار خارج المسار الاسفلتي، قبل أن يعود الى الحلبة فاقدا السيطرة على سيارته، ليصطدم به كوريا الآتي من الخلف بسرعة فائقة. وأدى الاحتكاك بين السيارتين الى انشطار سيارة هوبير.

رحل الدراج الفرنسي في 13 تشرين الثاني/نوفمبر بعدما طبع اسمه في ذاكرة محبي الدراجات الهوائية كأعظم من زاول هذه الرياضة في بلاده دون أن يتمكن من تدوين اسمه في سجلات الفائزين بطوافها الشهير.

في الفترة الممتدة بين العامين 1964 و1976، حل ثانيا في طواف فرنسا الدولي ثلاث مرات، وخمس مرات في المركز الثالث.

قضت الأميركية المتوجة بطلة للعالم للدرجات الهوائية ثلاث مرات، انتحارا في السابع من آذار/مارس بعد معاناة مع الاكتئاب.

كانت ضمن الفريق الأميركي الذي انتزع ثلاثة ألقاب عالمية في منافسات المطاردة للدراجات الهوائية داخل قاعة أعوام 2016 و2017 و2018، وفضية في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2016 في ريو دي جانيرو.

و جد لاعب فريق لوس أنجليس آينجلز (“ملائكة لوس أنجليس”) للبايسبول في الولايات المتحدة الأميركية، جثة هامدة في غرفته في الفندق في الأول من تموز/يوليو، قبيل مباراة ضد تكساس رينجرز. أظهرت الفحوص ان اللاعب حقن نفسه بمزيج من الكحول والمواد المخدرة.

توفي أكبر لاعب كرة مضرب متوج بلقب بطولة رولان غاروس الفرنسية، ثانية البطولات الأربع الكبرى، في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر. حقق الإسباني انجازه الأبرز بإحراز لقب البطولة الفرنسية عن عمر 34 عاما في العام 1972، وتمكن أيضا من بلوغ نهائي بطولة أستراليا المفتوحة عام 1969 ونصف نهائي بطولة ويمبلدون الإنكليزية عام 1970.

توفي أحد أبرز العدائين في تاريخ نيوزيلندا في 12 كانون الأول/ديسمبر، بعد معاناة مع مشاكل في القلب لأعوام عدة. يعد أحد أفضل عدائي المسافات المتوسطة في جيله، وأحرز الذهبية الأولمبية في سباق 800 م في روما 1960، وفي سباقي 800 م و1500 م في طوكيو 1964.

كانت السائقة الأميركية تعتبر “أسرع امرأة على أربع عجلات”، وقضت في حادث في 27 آب/أغسطس أثناء محاولتها كسر رقمها القياسي (641 كلم/ساعة) الذي حققته في العام 2013.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق