وطنية

ندوة دولية توصي بإنشاء كرسي للدكتور بنشريفة

أوصت الندوة العلمية الدولية المهداة إلى روح فقيد الدراسات الأندلسية الأكاديمي المغربي محمد بنشريفة، بإنشاء “كرسي الدكتور محمد بنشريفة للدراسات المغربية الأندلسية”، بعد نيل موافقة رئيسة جامعة الحسن الثاني. اعتبارا لخدمته العلمية في بناء تراجيم للأعلام المغربية الأندلسية المنسية.

ومن بين التوصيات التى ركزت عليها الندوة الإعلان عن تخصيص “جائزة الدكتور محمد بنشريفة للدراسات المغربية والأندلسية” لأحسن بحث للدكتوراه منجز عن الأدب المغربي الأندلسي، يكون قدر مكافأتها المالية 30 ألف درهم، مع تعيين لجنة علمية يترأسها عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق، يعهد إليها بالسهر على هذه الجائزة العلمية. كما أوصت بـ”طبع أعمال هذه الندوة التأبينية المخصّصة للعلامة محمد بنشريفة”.

وقال مراد موهوب، رئيس اللجنة المنظمة للنّدوة الدولية عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق، إنّ تنظيم هذه النّدوة العلمية “جاء في إطار ثقافة الاعتراف والتّقدير للفعاليات العلمية والأكاديمية والثّقافية الوطنية بالجامعة المغربية”.

وأضاف العميد أن كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق “ارتأت تنظيم هذه الندوة بمكوِّناتِها داخل شعبة اللغة العربية، مختبر الثقافة والعلوم العربية، ووحدة الدكتوراه في الأدب الشّعبي، وإهدائها للعلامة المغربي البارز محمد بنشريفة، بمشاركة ثلّة من الباحثين من داخل الجامعة المغربية وخارجها”.

وتابع مراد موهوب أن مقصد هذه الندوة العلمية “بيان إسهامات هذا العالم الجليل، خاصة في تأسيس دراسات مغربية أندلسية”، عبر “محاور شملت مختلف إسهاماته في تحقيق التّراث، والعناية بالتّراث الأدبي والفكري المغربي والأندلسي”، وعبَّر عن تشرّف النّدوة بحضور حرم الفقيد، الدّكتورة عصمت دندش، وأسرته، مضيفا أنّ الجامعة “ستسعى إلى أن يكون هذا التّقليد سنويّا”.

واختتتمت أشغال الندوة العلمية الدولية، التي اختير لها  شعار “العلامة محمد بنشريفة في خدمة الجامعة المغربية”،والتى نظمت يومي 27 و28 نونبر 2019 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق في الدار البيضاء، والتي نظمت من طرف   مختبر البحث في الثقافة والعلوم والآداب العربية، وشعبة اللغة العربية وآدابها، ووحدة الدكتوراه في الأدب الشعبي، بمشاركة ثلة من الباحثين الأكاديميين المرموقين من المغرب وخارجه، خاصة من مصر والجزائر والسعودية والعراق وفرنسا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق