وطنية

السيدة زينب العدوي تحل بإقليم أسفي لإفتحاص مشاريع المجلس الإقليمي

من المرتقب أن تحل السيدة زينب العدوي، الوالي المفتش العام للإدارة الترابية، بإقليم أسفي من أجل التحقيق في المشاريع المنجزة من طرف المجلس الإقليمي بأسفي، بحيث عاش المجلس استنفارا وتحركات غير عادية بين المكاتب.

حيث حل فريق تحقيق تابع للوالي “زينب العدوي” المفتش العام للإدارة الترابية ، قبل أيام  بعمالة آسفي للتقصي في المشاريع المنجزة من طرف المجلس الإقليمي المذكور.

فقد شرعت لجنة التفتيش في الاطلاع على جميع المشاريع التي أطلقها المجلس الإقليمي بأسفي، التي كانت محط مطالب حقوقيين ومنتخبين من أجل أن يطالها التحقيق والمحاسبة، بعدما كلفت المليارات ومازالت متوقفة ولا ترقى إلى تطلعات السكان، ومن أبرزها مداخل المدينة عن طريق “ثلاثاء بوكدرة”، و”سبت جزولة”، و”حد حرارة” و”القاعة المغطاة”.

وكشفت معطيات ذات صلة أن المشاريع التي يقوم حاليا المجلس الإقليمي بتنفيذها بغلاف مالي إجمالي يصل إلى 16 مليار سنتيم، تعرف تأخرا في الإنجاز، وعدم مطابقة ما أنجز عبر أشطر مع التصاميم الهندسية الأصلية، بجانب افتقاد جميع هذه المشاريع لمعايير الجودة، خاصة في استعمال مواد أولية غير مطابقة مع المعايير التقنية المنصوص عليها في دفاتر التحملات، بجانب أن المقاولات المشرفة والفائزة بصفقات هذه المشاريع الأربعة اعتمدت تصاميم مخالفة وموادا أولية مغشوشة، سيما ما تعرضت له أرصفة وزليج كورنيش آسفي بعدما اقتلع من مكانه قبل إنهاء أشغال تهيئته التي يشرف عليها المجلس الإقليمي وكلفت غلافا ماليا وصل إلى ملياري و160 مليون سنتيم ممولة بالكامل من المكتب الشريف للفوسفاط ووزارة الداخلية، وكان موعد تسليم المشروع مبرمجا خلال شهر يوليوز 2018، بعدما دشنه العامل الحسين شاينان بمناسبة عيد الشباب سنة 2017، وحددت مدة الأشغال في 12 شهرا، لكنه لم ينجز حتى الآن، وبقي مشروعا متوقفا.


 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق