مولات الدار

رمضان في زمن كورونا.. نصائح وإرشادات لفطور وسحور صحيين

أكد محمد الحسن الغربي اختصاصي في أمراض الغدد والتغذية وداء السكري، أن للصيام فوائد صحية وبدنية ونفسية كثيرة، إذا تم تأديته بطريقة سليمة، وتم اتباع نمط غذائي صحي يراعي ظروف فترة الحجر الصحي، التي تتأثر أثناءها الممارسات العادية المتعلقة بتناول الأغذية، كما يتغير نمط الحياة، وتستجد فيها مجموعة من الأمور التي تؤثر على جسم الإنسان، وعلى الجهاز الهضمي بخصوص التغذية.

وأوضح الغربي، في تصريح لــpjd.ma، أن التغذية الجيدة أمر بالغ الأهمية للصحة، خاصة في الأوقات التي قد يحتاج فيها جهاز المناعة للدفاع عن مهاجمة الفيروس، مضيفا أن من الطرق السليمة التي يجب اتباعها، هي الحرص عند الإفطار على تناول وجبة “شوربة” دافئة وغنية بالسوائل، وتجنب تناول طعام دسم أو مقلي على الأرجح، مع التقليل من الملوحة أو الحلاوة، ومن اللحوم خصوصا المليئة بالدهون منها. وأبرز أهمية الإكثار من الخضار، واختيار الحبوب الكاملة، مع ضرورة الأكل بروية وهدوء، والتقليل من الأكل وتجنب تأخيره نهائيا.

أما بخصوص وجبة السحور، فنبه المتحدث ذاته، إلى استحسان تأخيرها إلى حلول وقت الإمساك والاقتصار فيها على ما قل وأفاد، مضيفا أن على الصائم أن يقتصر كل يوم على وجبتين اثنتين لا ثالثة لهما.

وشدد طبيب الغدد والتغذية، على أهمية شرب الماء بكثرة وتفضيله على القهوة والشاي وغيرهما من المنشطات وتجنب عصير الفواكه ما أمكن خصوصا إذا كان مصنعا وغير محضر في البيت، والتقليل منه لأنه يحتوي على سكر زائد، مما قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر وهو أمر غير مرجو خصوصا حين تكون المعدة لا زالت فارغة، لافتا إلى ضرورة التدرج في شرب الماء عند الإفطار، “جرعة جرعة”، وتناول كوب منه عند السحور .

وأشار الغربي، إلى أنه من الجيد تناول الحليب ومشتقاته، على أساس القاعدة العامة التي توضحها الآية الكريمة “وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين”، التي تعتبر أصلا أساسيا من أصول علم التغذية التي أكدته الأبحاث العصرية المتقدمة بكل وضوح.

وقال المتحدث ذاته، إنه لا بد من المداومة على الحركات الرياضية المنتظمة، مبينا أنه “لا يوصي في رمضان بالمبالغة فيها كما يفعل كثير من الناس”، وأردف أنه يُنصح بتخصيص وقت محدود بعد العصر للقيام بحركات تمدد جدية تهم جميع المفاصل والاكتفاء في إجراء هذه الحركات من نصف ساعة إلى ثلاث أرباع الساعة لا أكثر، من أجل أن يبقى الجسم نشطا وحيويا والتمتع بصحة جيدة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق