أش واقع

هل تسبب “الجيم” في وفاة هيثم أحمد زكي

السبب وراء إصابته بـ”مغص”، هو تناوله المكملات الغذائية خلال ممارسته الرياضة في “الجيم”، مع ضعف تناول الطعام، ما نتج عنه إصابته بحالة إعياء شديدة قبل وفاته بيوم واحد، هكذا رجحت التحريات والتحقيقات السبب وراء وفاة الفنان الشاب هيثم أحمد زكي، إثر هبوط حاد في الدورة الدموية.

كما أضافت التحريات أنَّه عقب شعور “هيثم” بالإعياء توجه إلى صدلية واشترى مجموعة من الأدوية.

استشاري تغذية: الإفراط في المكملات الغذائية يسبب هبوطا حادا في الدورة الدموية

وفسر الدكتور هشام الوصيف، استشاري التغذية، الأمر بأن هناك العديد من المكملات الغذائية ما بين الضارة والجيدة، لكن المشكلة تتركز في الاعتماد عليها بديلا عن الطعام ما يتسبب في إعياء شديد، موضحا حاجة الجسم لنسبة من الدهون والسكريات الموجود في الأكل.

وأكد استشاري التغذية، أن الإفراط في المكملات الغذائية قد يسبب هبوطا حادا في الدورة الدموية بعد ظهور أعراض القيء وحالة الإعياء الشديدة.

3 أنواع من المكملات أخطرها “الهرمون”

وأوضح الوصيف، أن هناك ثلاثة أنواع من المكملات الغذائية الأول هو شق بروتيني به نسبة دهون أو خالية من الدهون، والثاني يزود نسبة الحرق وله خطورة ويجب استخدامه تحت إشراف الطبيب كونها ليست بروتينات وإنما مواد كيميائية، والأخير هو الهرمونات والدهون التي يتم أخذها عن طريق الحقن ولها أضرار عديدة مثل العقم والمبكر وتصلب الشرايين.

وعن أضرار ضعف الغذاء في ظل زيادة التمرينات، لفت الدكتور هشام الوصيف، إلى أن التمرينات تعمل على الجهاز الدوري العضلي، والذي تتغذى عن طريق الأوعية الدموية التي تنشط عن طريق القلب الذي يعد بمثابة المضخة المسؤولة عن الدم، وسوء التغذية يسبب هبوطا حادا في الدورة الدموية.

وأكد محمد البرنس، مدرب اللياقة البدنية، أن المكملات الغذائية ليس لها ضرر مثلما تفعله الهرمونات، لكن يتم أخذها حسب طبيعة كل جسم ووزنه.

وغيَّب الموت الفنان الشاب هيثم أحمد زكي، في الساعات الأولى لصباح أمس الخميس، عن عمر ناهز 35 عاما، وهو نجل الفنان الراحل أحمد زكي والفنانة الراحلة هالة فؤاد.

وبدأ هيثم أحمد زكي مشواره الفني عام 2006 عندما استكمل ما تبقى من مشاهد فيلم “حليم” بعد رحيل والده بطل الفيلم أحمد زكي، ليقوم في العام التالي ببطولة فيلم “البلياتشو”، ثم توالت أعماله الفنية انتهاء بمسلسل “علامة استفهام” في رمضان 2019، والذي يعد آخر أعماله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق