أش واقع

بالصور..من الجهة التي تحمي مخربي الملك العمومي بطانطان!!

زووم نيوز – حنان رخام

أصبح من الواضح للجميع، ما يتعرض له الملك العام بمدينة طانطان، من أفعال ساذجة تخريبية. الأمر الذي لا يصب في الصالح العام البتة. و غير خاف على كل زائر لمدينة طانطان، ما أضحت عليه من نقلة نوعية غير مسبوقة، التي حققها برنامج التأهيل الحضري، وما أصبحت عليه بعض من أحيائها من جمالية و كذا تزويدها بمجموعة من الكراسي و الأليات الرياضية و الأشجار.

حيث أبدى مجموعة من سكان مدينة طانطان تذمراً كبيرا بسبب عمليات التخريب والسرقة التي طالت مجموعة من ممتلكات الملك العمومي بطانطان و نواحيها، و التي قام بتجديدها المجلس الجماعي مؤخرا بمجموعة من المرافق بشوارع المدينة.

في مشهد من مشاهد التسيب واللامسؤولية التي عرفتها مدينة طانطان بالأمس و صباح اليوم، تتواصل سياسة العبث بالممتلكات العامة دون حسيب أو رقيب، وطالبت فعاليات مدنية بفتح تحقيق للوصول إلى الجناة ، ووضع حد لمسلسل تخريب الاملاك العمومية، ووصف مصدر مهتم السلوك سالف الذكر، بأنه عدواني ومنافي للأخلاق، وأوضح أن الجناة عديمي الضمير ولم يجدوا سوى تخريب الملك العمومي الذي من المفروض أن يكونوا حماته.

السؤال المطروح هنا؟؟ من يحمي أو يدعم هؤلاء السابلة من الصبية والمراهقين بأعمال تخريبية، تطال مصابيح الإنارة العمومية، وكسر الأشجار وعلامات التشوير الطرقي وأعمدة الإنارة ومحطات وقوف الحافلات. و هو تخريب للملك العام وليست ممتلكات لأية جهة بعينها. حيث تسبب احراق حاويت الازبال بطانطان في انبعاث روائح تزكم النفوس و انتشار الازبال بعدد من جنيات الطرق.

و يذكر أن هاته العصابة و التي تمثّل خطراً على على الساكنة، قامت بتخريب وسرقة المرافق الصحية بفضاء الطفل بساحة بئر انزران. وكذا حرق العجلات عمداً و التي استغل فيها إتجاه الريح نحو المدينة من أجل خلق الهلع و الخوف في الساكنة، و إفشال عملية طمر المطرح الذي أصبح مراقب ليل نهار. و كذا تخريب عدد من المراحيض العمومية من طرف هؤلاء المجرمين.

و حسب مصادر عليمة أكدت تعرض أكثر من 100 حاوية لجمع النفايات المنزلية بطانطان إلى الإتلاف من طرف مجهولين إما عن طريق السرقة أو عن طريق إشعال النيران دون الحديث عن سرقة العجلات الحديدة للحاويات وإعادة استعمالها في العربات المدفوعة وعدة استعمالات أخرى ، وهو ما كبد معه المجلس الجماعي خسائر مادية تعد بملايين السنتيمات إذا علمنا أن ثمن الحاوية الواحدة يفوق 2500 درهم.

هي صورة تخدش المنظر العام و تفقد لمدينة بحجم طانطان جماليتها ورونقها التي لطالما لقبت بمدينة العبور نظرا لما تزخر به من بنية سياحية و اقتصادية،  فالعيب تفشي مثل هذه الظواهر بها،و الذي يعيق قاطرة التنمية بالمدينة.

و ليبقى السؤال المطروح من يحمي هؤلاء المجرمين، و لماذا كل هذا التحامل على مدينة العبور الى افريقيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق