وطنية

جمعية اباء واولياء تلاميذ ثانوية الداخلة بأولاد برحيل تُواصل رهان تحسين فضاءات المؤسسة

زووم نيوز ـ عبدالهادي فاتح

في إطار الدور المنوط بها ومساهمتها في توفير الظروف المناسبة للتلاميذ من اجل التمدرس في جو سليم، قامت جمعية آباء وامهات واولياء تلاميذ الثانوية التأهيلية الداخلة أولادبرحيل، (مديرية تارودانت) بعمل جبّار فبعد ان جعلت من المؤسسة مكان لها رونق خاص بتهيئة الساحة وتزيينها بالاغراس وكذا الزيادة في علو السور الخارجي للمؤسسة لتفادي تسلق التلاميذ والغرباء عن المؤسسة، نفس الجمعية تُراهن على تحسين فضاءات المؤسسة وذلك لجعل المدرسة نموذجا يحتدى بها في محيطها، حيث قامت بتثبيت 4 كاميرات المراقبة الرقمية جديدة، ليصل إجمال الكاميرات المتثة إلى 20 وحدة رقمية، تضطلع بأدوار تربوية ووقائية في إطار أشغال توسيع المراقبة الأمنية.


واعتبر رئيس جمعية اباء واولياء تلاميذ ثانوية الداخلة؛ الدكتور عمر بن عمي، “بأن أهمية استعمال الكاميرات في مراقبة التلاميذ تكمن في كونها تتيح المراقبة والتتبع الآني والدقيق لسلوكيات التلاميذ، والتدخل الناجح لتقويم أو توقيف بعض السلوكيات التي قد تعتبر خطيرة أو غير مقبولة تربويا، كما أنها تجعل التلاميذ يشعرون بوجود مراقبة خارجية ومستمرة لسلوكياتهم، مما يجعلهم يضبطون سلوكهم ويتحكمون فيه، ويجنبون أنفسهم تلقائيا المخاطر والسلبيات التي قد تنجم عنهم؛ من قبيل العنف وتخريب الممتلكات، وتناول الممنوعات، هذا مع التأكيد على ان الأحداث اللاتربوية نادرة جدا  بالمؤسسة، بفضل يقظة السلطات المحلية والأمنية بالمدينة، والساهرة على الأمن العام للساكنة عموما، وبفضل يقظة العاملين بالمؤسسة، لاسيما الأطر الادارية”.


واستطرد، الفاعل التربوي؛ عمر بن عمي، في القول أن “الثانوية التأهيلية الداخلة، تمتد على مساحة شاسعة تناهز خمس هكتارات، بما تشمله من مرافق متعددة : مختبرات علمية بمواد كميائية تجريبية مدرسية، وقسم داخلي شاسع للذكور والإناث، ومرافق صحية متعددة، وملاعب رياضية كبيرة، ومركب ثقافي، ومركب اداري، ومكاتب ادارية متفرقة في أرجاء المؤسسة، وهي أكبر مؤسسة تعليمية بإقليم تارودانت، حيث تضم المستويين الأعدادي والتأهيلي، بطاقة استيعابية تناهز 3200 تلميذة وتلميذا، موزعين على 87 قسما دراسيا. وبالنظر الى هاته الاعتبارات، كان من الطبيعي الاهتمام بالجانب الأمني داخل المؤسسة كما في محيطها.


ذات المتحدث يشير إلى “أن الثانوية بحجمها وطاقتها الاستيعابية، تحتاج توظيف التكنولوجيات الحديثة لتعزيز الأمن، وتكريس السلوك التربوي والأخلاقي المقبول. ولهذه الغاية لا تتردد جمعية اباء واولياء تلاميذ الثانوية في تلبية طلب الادارة من هذا الجانب الهام جدا. ولابد من الاشارة الى الاحتياطات الكبيرة جدا من جانب حفظ الخصوصيات التي توثقها هاته الكاميرات، حيث الحرص الشديد عليها من عدم التسريب، اذ الغاية -كل الغاية- ايجابية اقتضتها الضرورة. ومن اجل ذلك، تتجمع كل التوثيقات الكاميراتية في مكتب رئيس المؤسسة دون غيره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock