رياضة

استقالة جماعية تهز الوداد بعد أزمة النتائج وفتح باب الترشح لقيادة جديدة

أعلن المكتب المديري لنادي الوداد الرياضي، مساء الأحد، تقديم استقالة جماعية، في خطوة وُصفت بالمنتظرة، وذلك بعد ساعات قليلة من الهزيمة التي تلقاها الفريق أمام نهضة الزمامرة بهدف نظيف، برسم الجولة الـ18 من البطولة الاحترافية – القسم الأول.

وجاء في بلاغ رسمي للنادي الأحمر أن هذه الاستقالة تواكبها مرحلة انتقالية، حيث تم فتح باب إيداع ملفات الترشح لرئاسة النادي خلفا لـ هشام أيت منا، وذلك خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 20 يونيو، تمهيدا لعقد جمع عام عادي وانتخابي لاختيار قيادة جديدة تعيد ترتيب البيت الداخلي.

كما أعلن النادي عن فتح باب الانخراط برسم موسم 2026/2027 ابتداء من 5 ماي إلى غاية 5 يونيو، وفق الشروط المعمول بها، في خطوة تهدف إلى تجديد الدماء داخل القاعدة التسييرية وتعزيز المشاركة المؤسساتية.

وتأتي هذه التطورات في سياق أزمة نتائج خانقة يعيشها الفريق، بعد سلسلة من الإخفاقات محليا وقاريا، أبرزها الخروج من ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، إلى جانب عجز الفريق عن تحقيق أي انتصار في آخر ست مباريات بالدوري، وثماني مواجهات في مختلف المسابقات، ما عمّق حالة الغضب وسط الجماهير.

وخلال فترة رئاسته، أقدم أيت منا على تغييرات متكررة على مستوى العارضة التقنية، حيث تعاقد مع أربعة مدربين في ظرف موسمين، من بينهم رولاني موكوينا، محمد أمين بنهاشم، باتريس كارتيرون، ومحمد بنشريفة، دون أن تنعكس هذه التغييرات إيجابا على أداء الفريق أو نتائجه.

كما فشلت الإدارة في تحقيق الأهداف المسطرة، سواء على مستوى المنافسات الكبرى مثل كأس العالم للأندية، أو في تدبير ملف الانتدابات، حيث لم تنجح في بناء تركيبة بشرية قادرة على المنافسة بقوة.

وتحت ضغط جماهيري متصاعد، طالبت فئات واسعة من أنصار الوداد برحيل المكتب المديري، معتبرة أن المرحلة تتطلب نفسا جديدا ورؤية مختلفة تعيد الفريق إلى سكة الألقاب.

ويحتل الوداد حاليا المركز الرابع في ترتيب البطولة الاحترافية برصيد 31 نقطة، متأخرا بفارق سبع نقاط عن المتصدر المغرب الفاسي، في وضعية تعكس حجم التحديات التي تنتظر الإدارة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى