في رؤية تتجاوز منطق الفوز والخسارة، أكد عزيز أخنوش أن الانتصار الحقيقي في الرياضة لا يُقاس فقط بالأرقام والنتائج، بل بمدى قدرتها على التحول إلى أداة فعالة للتنمية البشرية والاقتصادية، وصناعة الأمل، وتعزيز الاندماج الاجتماعي.
وأوضح أخنوش، في تصريح يحمل أبعادًا استراتيجية، أن الاستثمار في الرياضة ينبغي أن يُفهم باعتباره استثمارًا في الإنسان، عبر ترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي والمواطنة، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب في مجالات التكوين، والتشغيل، والابتكار. فالرياضة، بحسب هذا التصور، ليست مجرد منافسة ظرفية، بل منظومة متكاملة تخلق الثروة وتُحفّز التنمية المحلية.
وشدد على أن تطوير البنيات التحتية الرياضية، وتأهيل الأندية، ودعم الرياضات القاعدية، يشكل ركيزة أساسية لاقتصاد رياضي واعد، قادر على جذب الاستثمارات وخلق فرص الشغل، وتعزيز جاذبية المدن والأقاليم، خاصة في ظل الرهانات الكبرى المرتبطة بالتظاهرات الدولية.
كما أبرز أن الرهان الرياضي يكتسب بعدًا اجتماعيًا واضحًا، من خلال دمقرطة الولوج إلى الممارسة الرياضية، وضمان تكافؤ الفرص، وتمكين الفئات الهشة من فضاءات آمنة للتعلم والتأطير، بما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة والتماسك المجتمعي.
وختم أخنوش بالتأكيد على أن بناء نموذج رياضي ناجح يتطلب حكامة جيدة، وشراكات فعالة بين القطاعين العام والخاص، وتكاملًا بين السياسات العمومية، حتى تتحول الرياضة إلى محرك تنموي مستدام، يربح فيه المجتمع قبل المنصات.




