أيت ملول تحتضن لقاءً مثمراً لدعم الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي بحضور كاتب الدولة لحسن السعدي والنائب البرلماني إسماعيل الزيتوني

في إطار تعزيز التعاون المؤسساتي وتطوير منظومة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، احتضنت مدينة أيت ملول لقاءً مثمراً جمع لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بعدد من المسؤولين المحليين، وذلك بحضور النائب البرلماني عن دائرة إنزكان أيت ملول، إسماعيل الزيتوني، إلى جانب ممثلين عن غرفة الصناعة التقليدية لجهة سوس ماسة.

وقد خُصص اللقاء لتدارس سبل الارتقاء بقطاعي الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي على المستوى المحلي، حيث تميز بنقاش جاد ومسؤول تُوج بعدد من القرارات الهامة، من بينها:

إحداث الحي الحرفي بحي أزرو، عبر اتفاقية شراكة بين جماعة أيت ملول وكتابة الدولة وغرفة الصناعة التقليدية، بهدف تمكين الحرفيين من فضاء مهني لائق ومستدام.
التنظيم المشترك للمعرض الوطني للخدمات بمدينة أيت ملول خلال السنة المقبلة، كحدث اقتصادي واجتماعي وطني يهدف إلى الترويج للمنتوجات والخدمات المحلية.
إدماج النساء والشباب المستفيدين من مراكز التربية والتكوين وفضاءات المرأة والطفل في برنامجي “تدرج” و**“مؤازرة”**، مع مساهمة كتابة الدولة في استكمال تجهيزات تلك الفضاءات.

وقد أبان السيد لحسن السعدي خلال هذا اللقاء عن تفاعل إيجابي وإنصات مسؤول لانتظارات الحرفيين وممثلي المجتمع المدني، مؤكداً التزام كتابة الدولة بمواكبة هذه المشاريع إلى غاية تنفيذها على أرض الواقع.

من جهته، نوه النائب البرلماني إسماعيل الزيتوني بالأهمية الاستراتيجية لهذه المشاريع بالنسبة لجماعة أيت ملول، معتبراً أنها تشكل رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والإدماج المهني للشباب والنساء




