المنتخبون التجمعيون يشيدون بمجهودات الحكومة ويؤكدون دعم التعبيرات الشبابية المشروعة

أبدى مكتب الفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين، خلال اجتماع عقده أمس السبت، تقديره للجهود الحكومية المبذولة، مؤكداً في الوقت نفسه رفضه انزواء بعض السياسيين والحزبيين نحو تصفية الحسابات والتقليل من قيمة المجهود التنموي.
جاء ذلك في بلاغ صادر عن الاجتماع، الذي ترأسه عبد الله غازي، رئيس الفيدرالية، وحضره أغلبية أعضاء المكتب الذين يشغلون أيضاً مناصب رؤساء المنظمات الجهوية للمنتخبين التجمعيين، حيث تناول الاجتماع “أبرز رهانات الدخول السياسي الجديد وارتباطها بالتحديات التنموية الترابية التي يرفعها المنتخبون التجمعيون”، وفق نص البلاغ.
وأكد مكتب الفيدرالية أن الاجتماع تطرق إلى ما شهده الفضاء العام الوطني، سواء الافتراضي أو الميداني، من تعبيرات شبابية، مشدداً على “مشروعية كل المطالب ذات العلاقة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية التي أقرها دستور المملكة”.
وأشار البلاغ إلى إشادة المنتخبين التجمعيين بـ”التفاعل المؤسساتي الرصين من قبل المؤسسات التنفيذية والتشريعية، سواء من خلال التعاطي المسؤول للأغلبية الحزبية الحكومية والمجلس الحكومي، أو عبر الأغلبية البرلمانية وهياكل مجلس النواب خلال فترة ما بين الدورتين، بالإضافة إلى المجهود التواصلي والإعلامي الذي أبدته المكونات الحزبية والحكومية”.
كما سجل المكتب “روح المسؤولية والمهنية العالية لدى السلطات الترابية والأجهزة الأمنية الوطنية المختلفة في تعاطيها العاقل والمتزن مع التظاهر في الشارع العام”، معبراً عن “إدانة الأفعال التخريبية التي صاحبت بعض الاحتجاجات، ومقدماً التعازي لذوي الضحايا والدعوة إلى تطبيق القانون في مواجهة الانزلاقات”.
ودعا مكتب الفيدرالية جميع المنتخبين، على امتداد المملكة، إلى “المساهمة من مواقعهم في التواصل والاستماع للتعبيرات الشبابية وكل الأصوات الصادقة التي تتطلع إلى مغرب أفضل وغد أسعد”، مؤكداً ضرورة مضاعفة الجهود لتوفير خدمات القرب والترافع المواكب لكل الانتظارات المعبر عنها.
كما أبدى المكتب تقديره للمجهودات الحكومية، تحت قيادة رئيس الحزب عزيز أخنوش، في معالجة خصاص الخدمات الاجتماعية الأساسية، مشيراً إلى أن “المكتب يأخذ علماً بالمنجزات والأوراش المفتوحة مع استحضار آفاق ومتطلبات الدورات الممتدة لزمن الإصلاح”.
وأعرب البلاغ عن أسفه لانزواء “طائفة من الحزبيين والسياسيين الدوغمائيين نحو زاوية العتمة لتصفية الحسابات وإنكار الواقع التنموي”، مؤكداً في الوقت ذاته ثقته في ذكاء المغاربة، وخاصة الشباب، لاستدعاء “نفَس التعبئة الوطنية والمواطنة لاستكمال الأوراش التأسيسية لمشروع الدولة الاجتماعية، كتتويج لمغرب الكرامة والعدالة الاجتماعية والرؤية الملكية والمشروع المجتمعي الواعد”.




