أش واقع

لحسن السعدي.. “أخنوش جزء من الحل وليس أصل المشكل”

أثار القيادي الشاب بحزب التجمع الوطني للأحرار، لحسن السعدي، رئيس الفدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، وعضو المكتب السياسي للحزب، تفاعلا واسعا بعد نشره تدوينة على صفحاته الرسمية بعنوان “كلمة حق: اسمحوا لي أن أدافع عن عزيز أخنوش براسي مرفوع”، اعتبر فيها أن رئيس الحكومة يمثل جزءا من الحلول المطروحة لمواجهة تحديات التنمية، وليس سببا مباشرا في الأزمات القائمة.

السعدي أكد في تدوينته أن الدينامية الشبابية الأخيرة والتعبيرات الاجتماعية المصاحبة لها تعد “طبيعية ومشروعة في إطار التجربة الديمقراطية المغربية”، مبرزا أن الشباب هم “عماد المستقبل وصناع مغرب الغد”، ومن حقهم أن يعبروا عن آرائهم وانتقاداتهم، خاصة في ظل تطور وسائل التواصل الاجتماعي التي فتحت فضاءات أوسع للتعبير.

وأضاف أن المطالب المرتبطة بالصحة والتعليم ومحاربة الفساد “مشروعة وتحظى بالاحترام”، لكنه في المقابل حذر مما وصفه بـ”محاولات استغلال هذه المطالب لتصفية حسابات سياسية أو للمساس بمؤسسات منتخبة ورئيس حكومة اختاره ملايين المغاربة”، معتبرا ذلك “تحويرا للنقاش الحقيقي”.

وشدد السعدي على أن المشاكل المتراكمة في قطاعي الصحة والتعليم تعود إلى عقود طويلة من الاختلالات، مؤكدا أن حكومة أخنوش “تملك الإرادة للإصلاح وفق رؤية متدرجة”، وأن تحميلها مسؤولية تراكمات الماضي “حيف في حقها”.

وفي دفاع مباشر عن رئيس الحكومة، قال السعدي: “لقد اشتغلت عن قرب مع عزيز أخنوش، وأشهد بصدق على وطنيته وحبه لملكه وحرصه على خدمة بلاده”، مضيفا: “أجد من واجبي أن أدافع عنه بكل قناعة، وأن أرفض مؤامرة الصمت تجاه الحملات المجانية التي تستهدفه منذ دخوله معترك السياسة”.

واعتبر المتحدث أن التاريخ سيسجل بوضوح الفرق بين “المطالب الاجتماعية المشروعة” وبين “محاولات استغلالها للإساءة إلى مؤسسات الدولة ورجالاتها”، مؤكدا في ختام تدوينته: “أنا فخور بأنني كنت وسأظل إلى جانب هذا الرجل الوطني الذي اختار التضحية والعمل داخل المؤسسات من أجل مغرب أفضل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى